تيا ديب تسير على خطى والدتها نوال الزغبي وتفرض أسلوبها الخاص في عالم الموضة
يبدو أن تيا ديب، ابنة الفنانة اللبنانية نوال الزغبي، قد ورثت شغف الموضة والأزياء عن والدتها، التي تُعرف منذ بداياتها الفنية بذوقها الرفيع وبصمتها المميزة في اختيار إطلالاتها.

فقد نجحت نوال الزغبي على مر السنوات في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز أيقونات الموضة في العالم العربي، بفضل مواكبتها المستمرة لأحدث صيحات الأزياء وحرصها على الظهور بإطلالات تجمع بين الأناقة والجرأة.
هذا التأثير لم يكن خفيًا على ابنتها تيا ديب، التي بدأت بدورها في شق طريقها داخل عالم الموضة، مستلهمة من تجربة والدتها، لكنها في الوقت نفسه حريصة على بناء هوية مستقلة تعكس شخصيتها الخاصة. فقد استطاعت تيا أن تخلق لنفسها مساحة إبداعية تبرز من خلالها ذوقها المختلف، بعيدًا عن المقارنات المباشرة، مع الحفاظ على لمسة عصرية تتماشى مع جيلها.

وخلال الفترة الماضية، خطفت تيا ديب الأنظار وتصدرت الترند على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد إعلان دخولها الرسمي إلى عالم الأزياء من خلال إطلاق أول علامة (Brand) خاصة بها. هذه الخطوة اعتبرها الكثيرون جريئة ومهمة في مسيرتها، حيث تسعى من خلالها إلى إثبات نفسها كمصممة شابة تمتلك رؤية واضحة ومختلفة.
وتركّز تيا في تصاميمها على الدمج بين عناصر القوة والأنوثة، حيث تحاول تقديم قطع تعكس الجرأة والأناقة في آنٍ واحد، وهو ما يتماشى مع التوجهات الحديثة في عالم الموضة. كما تعتمد على تفاصيل دقيقة وخطوط عصرية تجعل تصاميمها قريبة من ذوق الجيل الجديد، مع لمسة فاخرة مستوحاة من عالم النجمات.

ولا تكتفي تيا ديب بإطلاق علامتها الخاصة فحسب، بل تسعى أيضًا إلى توسيع نشاطها من خلال التعاون مع عدد من النجوم والمشاهير خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يمنحها انتشارًا أوسع ويعزز حضورها في ساحة الموضة العربية والعالمية.
ويرى متابعون أن تيا ديب تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لتحقيق النجاح، خاصة مع الدعم غير المباشر الذي تستمده من خبرة والدتها نوال الزغبي، إلى جانب طموحها الكبير ورغبتها في التميز. ومع استمرارها في تطوير أسلوبها الخاص، يبدو أن اسمها مرشح بقوة ليكون من أبرز الأسماء الصاعدة في عالم الأزياء خلال السنوات القادمة.