أثار الفنان المصري أحمد سعد قلق جمهوره، بعدما كشف عن تعرضه لوعكة صحية أثرت على صوته، وجعلته يواجه صعوبة في الغناء وحتى التحدث، في تطور مفاجئ قد ينعكس على موعد طرح ألبومه الغنائي الجديد، الذي كان ينتظره محبوه يوم الأربعاء المقبل.
وشارك أحمد سعد مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام، تحدث فيه بصراحة عن حالته الصحية، معبّرًا عن حزنه الشديد وإحباطه بسبب عدم قدرته على استكمال تسجيل الأغنيات المتبقية من ألبومه، الذي وصفه بأنه من أهم الأعمال في مسيرته الفنية.
وظهر الفنان المصري في الفيديو متأثرًا بما يمر به، موضحًا أن صوته لم يعد يساعده على الغناء بالشكل الذي يريده، الأمر الذي وضعه أمام احتمال تأجيل الألبوم أو الاكتفاء بطرح عدد محدود من أغنياته في الموعد المحدد.
وقال أحمد سعد في الفيديو: «صوتي راح خالص، مش عارف أغني أغاني الألبوم اللي نازل يوم الأربعاء، واحتمال أجله أو أنزل أغنية أو اتنين من الألبوم، أنا زعلان جدًا، وحزين جدًا جدًا، وأنا مش عارف أغني أهم ألبوم في حياتي».
وكشف هذا التصريح عن حجم الضغوط التي يعيشها أحمد سعد في هذه الفترة، خاصة أنه كان يستعد لطرح ألبومه الجديد يوم الأربعاء المقبل، ويبدو أن الظروف الصحية الحالية قد تحول دون استكمال التحضيرات الفنية اللازمة لإصداره بالصورة التي يطمح إليها.
ويضع هذا التطور الفنان أمام أكثر من خيار، بين تأجيل طرح الألبوم بالكامل إلى حين استكمال تسجيل الأغنيات، أو الالتزام بالموعد المعلن مع طرح أغنية أو أغنيتين فقط، على أن تُستكمل بقية الأعمال لاحقًا، وفق ما أشار إليه في حديثه.
ويحظى أحمد سعد بقاعدة جماهيرية واسعة في مصر والعالم العربي، بفضل أعماله الغنائية التي حققت انتشارًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، وهو ما يجعل أي مستجد يتعلق بمشاريعه الفنية محل اهتمام متابعيه، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بألبوم جديد يصفه بنفسه بأنه الأهم في مسيرته.
وتفاعل جمهور الفنان المصري مع مقطع الفيديو الذي نشره، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان سيحسم قراره بشأن موعد طرح الألبوم خلال الأيام المقبلة، أم سيضطر إلى تأجيله حتى يتمكن من استكمال تسجيل الأغنيات المتبقية.
وحتى تتضح الصورة بشأن موعد الإصدار، يبقى مصير ألبوم أحمد سعد الجديد مرتبطًا بتطورات حالته الصحية وقدرته على استعادة صوته، في انتظار أي إعلان رسمي منه بشأن القرار النهائي.