تواجه الفنانة المغربية بسمة بوسيل واقعة أثارت الانتباه، بعدما تقدم جارها ببلاغ ضدها، اتهمها فيه بالتسبب في الإزعاج بسبب ارتفاع صوت الموسيقى الصادرة من الفيلا التي تقيم بها في مدينة الشيخ زايد، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وبحسب التفاصيل المتداولة، طالب الجار باتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن ما اعتبره إزعاجاً ناتجاً عن الموسيقى المرتفعة الصادرة من الفيلا، لتدخل الواقعة مساراً قانونياً في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات.
وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن النيابة العامة تباشر التحقيق في البلاغ المقدم ضد بسمة بوسيل، من أجل الوقوف على ملابسات الشكوى وفحص ما ورد فيها، واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقاً لما تسفر عنه التحقيقات.
ولم تتضح بعد جميع تفاصيل الواقعة، فيما يبقى ما ورد في البلاغ اتهامات قيد التحقيق، دون أن يعني ذلك ثبوت مسؤولية الفنانة عن الإزعاج المزعوم.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على الشكوى التي تقدم بها الجار بسبب صوت الموسيقى، في انتظار اتضاح المزيد من التفاصيل بشأن مسار التحقيقات والإجراءات التي قد تترتب عليها.
