في خطوة مفاجئة أثارت تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت النجمة الكولومبية العالمية شاكيرا عن الأغنية الرسمية الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، والتي تحمل عنوان “داي داي”، وذلك استعداداً للبطولة المرتقبة التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وشاركت شاكيرا جمهورها عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” مقطع فيديو ترويجي قصير حصد ملايين المشاهدات في ساعات قليلة، ظهرت فيه داخل ملعب “ماراكانا” الشهير بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، في أجواء حماسية جذبت انتباه المتابعين بسرعة كبيرة.
وظهرت النجمة العالمية وهي تسير بثقة على أرضية الملعب حاملة الكرة الرسمية الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، والتي تحمل اسم “تريوندا”، قبل أن تقدم مقطعاً قصيراً من الأغنية الجديدة بمشاركة النجم النيجيري بورنا بوي وسط مجموعة من الراقصين الذين ارتدوا أعلام عدد من المنتخبات المشاركة في البطولة المقبلة.
ومن المنتظر أن يتم إطلاق الأغنية رسمياً يوم الخميس 14 مايو، وسط حالة كبيرة من الترقب والحماس من جمهور كرة القدم وعشاق شاكيرا حول العالم، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته في أغاني كأس العالم السابقة.

وسرعان ما تصدر الفيديو الترويجي صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن حماسهم لعودة شاكيرا إلى أجواء المونديال، معتبرين أن صوتها أصبح مرتبطاً بشكل مباشر بأجواء بطولات كأس العالم.
وتُلقب النجمة الكولومبية بـ”ملكة المونديال”، بعدما نجحت في ترك بصمة قوية في عدد من النسخ السابقة للبطولة، حيث قدمت الأغنية الرسمية لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا “واكا واكا”، والتي تُعد من أشهر الأغاني الرياضية في التاريخ وحققت مليارات المشاهدات حول العالم.
كما شاركت شاكيرا أيضاً في احتفالات نسختي 2006 بألمانيا و2014 بالبرازيل من خلال أغنيتي “هيبس دونت لاي” و“لا لا لا”، وحققت من خلالهما نجاحاً جماهيرياً واسعاً جعل اسمها مرتبطاً بشكل دائم بأجواء كأس العالم.
ويرى كثير من المتابعين أن عودة شاكيرا للمشاركة في أغنية مونديال 2026 قد تعيد الحماس الكبير الذي رافق أغاني البطولات السابقة، خاصة أن الجماهير مازالت تعتبر “واكا واكا” واحدة من أفضل الأغاني الرسمية في تاريخ كأس العالم.
كما أشاد عدد من رواد مواقع التواصل بالأجواء البصرية التي ظهرت في الفيديو الترويجي، خصوصاً مشاهد ملعب “ماراكانا” التاريخي والرقصات المستوحاة من ثقافات المنتخبات المختلفة، وهو ما أعطى انطباعاً بأن الأغنية ستحمل طابعاً عالمياً وحماسياً يليق بالبطولة المنتظرة.