أصدرت محكمة دراغينيان بجنوب فرنسا، اليوم، حكمًا يقضي بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 5 سنوات نافذة، وذلك على خلفية قضية اغتصاب شابة فرنسية داخل أحد المنتجعات السياحية الشهيرة.
الحكم على سعد لمجرد بالسجن في فرنسا
وجاء الحكم بعد أسبوع كامل من المرافعات المكثفة، حيث كان المدعي العام الفرنسي قد طالب بالحكم على سعد لمجرد بالسجن لمدة 10 سنوات، قبل أن تكتفي هيئة المحكمة بنصف المدة، وفق ما تم تداوله في وسائل الإعلام الفرنسية.
كما أمرت المحكمة الفنان المغربي بدفع تعويضات مالية تصل إلى 30 ألف يورو للشابة الفرنسية لورا بريول، إضافة إلى 5 آلاف يورو كمصاريف وأتعاب المحاكمة.
بكاء سعد لمجرد بعد النطق بالحكم
ووفق تقارير إعلامية، ظهرت علامات التأثر الشديد على سعد لمجرد فور إعلان الحكم، حيث دخل في حالة بكاء داخل قاعة المحكمة، قبل أن يعانق زوجته ووالدتها وسط أجواء مؤثرة.
من جهته، رفض محامي الفنان المغربي، كريستيان سان باليه، الإدلاء بأي تعليق مباشرة بعد صدور الحكم.

تفاصيل القضية التي هزت الرأي العام
وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2018، عندما تعرّفت الشابة الفرنسية، التي كانت تعمل نادلة في ملهى ليلي بمدينة سان تروبيه، على سعد لمجرد داخل منتجع سياحي.
وبحسب أقوال المشتكية، فإنها وافقت على مرافقة الفنان المغربي إلى غرفة الفندق، قبل أن تتعرض للاعتداء والعنف، مؤكدة أنها لم تتمكن من المقاومة بسبب الصدمة التي تعرضت لها، وفق تصريحاتها أمام المحكمة.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
وأثار الحكم الصادر بحق سعد لمجرد موجة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء الجمهور بين متضامن مع الفنان المغربي وبين من اعتبر الحكم خطوة مهمة في مسار القضية التي شغلت الرأي العام لسنوات.