مجلة عالية

منع صعايدة بالجلباب من دخول فيلم “أسد” يشعل الغضب.. ومحمد رمضان ينفجر: “عقلك فين؟!”

0 34

أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل والغضب، بعدما ظهر عدد من المواطنين من أبناء الصعيد وهم يشتكون من منعهم من دخول إحدى دور العرض لمشاهدة فيلم “أسد” للفنان محمد رمضان، بسبب ارتدائهم الجلباب الصعيدي، الأمر الذي اعتبره كثيرون تصرفًا يحمل تمييزًا غير مقبول ضد الزي الصعيدي التقليدي.
وانتشر الفيديو بشكل كبير على منصات التواصل، حيث عبّر المتابعون عن استيائهم الشديد من الواقعة، مؤكدين أن الجلباب الصعيدي يُعد جزءًا أصيلًا من التراث والهوية المصرية، ولا يمكن اعتباره سببًا لمنع أي شخص من دخول الأماكن العامة أو دور السينما.
ومن جهته، خرج مخرج الفيلم محمد دياب عن صمته معبرًا عن غضبه واستنكاره الشديد لما حدث، مؤكدًا أن فيلم “أسد” في الأساس يناهض كل أشكال العنصرية والتمييز، وأن ما وقع يتناقض تمامًا مع الرسالة التي يحملها العمل.

وقال محمد دياب في تصريحات لاقت تفاعلًا واسعًا: “المفارقة أن يحدث ذلك مع مواطنين حاولوا دخول فيلم “أسد”، وهو فيلم ضد العنصرية أصلًا، وأدعوهم لحضور الفيلم بصحبتي وأنا أرتدي الجلباب أيضًا”.
وأضاف: “الخطأ تتحمله دار العرض وليس أسرة الفيلم، ونحن ندين أي تفرقة من أي نوع، ولو لم يحدث اعتذار واضح، فلا يشرفنا عرض الفيلم في دور العرض المشار إليها”.
كما علّق الفنان محمد رمضان على الواقعة من خلال حسابه الرسمي عبر “إنستغرام”، حيث عبّر عن غضبه الشديد مما حدث، ووجّه رسالة مباشرة للمسؤول عن الواقعة قائلًا: “ياللي منعتهم.. عقلك فين؟”.

وطالب محمد رمضان بضرورة احترام جميع فئات الجمهور دون أي تمييز، مؤكدًا أن الفن يجب أن يجمع الناس لا أن يفرّق بينهم على أساس المظهر أو اللباس.
وقد أعادت هذه الحادثة فتح النقاش مجددًا حول التمييز المرتبط بالمظهر والملابس في بعض الأماكن العامة، خاصة أن الجلباب الصعيدي يُعتبر رمزًا ثقافيًا واجتماعيًا متجذرًا في المجتمع المصري، ويحظى باحترام وتقدير واسع لدى الكثيرين.
ويواصل فيلم “أسد” جذب الأنظار منذ الإعلان عنه، سواء بسبب قصته أو أبطاله أو الجدل المرافق له، فيما ينتظر الجمهور تطورات هذه الواقعة وردود الأفعال الرسمية خلال الساعات المقبلة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.